هي فرصة من أجل نشر ثقافة بلدانهم وخصوصيات شعوبهم التي تألقت في كل المجالات ، اغتنمها الطلبة الآسيويون بالمغرب خلال تواجدهم بهذا البلد الإفريقي ، فتألقوا وأبدعوا وعبروا على أنهم شعوب منفتحة على الآخرين ، كما عبر أيضا الشعب المغربي على أنه أيضا شعب يستطيع أن يتواصل مع كل شعوب العالم وأن يدعمه في كل شيء ، هكذا عودكم موقع آسيا بريس في مرة أن يجري حوارا حصريا مع جمعية من جمعيات الطلبة الآسيويين بالمغرب، فارتأى أن يسوق لكم تجربة رائدة من التجارب الجمعوية الآسيوية المتألقة بالمغرب، تخص تجربة الطلبة الإندونيسيين :
آسيا بريس : بداية ، نشكركم على قبول الدعوة وإجراء حوار حصري مع موقع آسيا بريس ، هل من الممكن أن تعرفوا القارئ على بلد إندونيسيا ؟
جواب : أولا نشكر جريدة )آسيا بريس( على هذا الحوار الحصري، نعرف أن إندونيسيا هي من أكبر الديمقراطيات في الدول الإسلامية، ومشهورة بأكبر بلدان المسلمين في العالم . وكذلك المذهب الشّافعي هو الغالب فيه.آسيا بريس : كيف جاءتكم فكرة تأسيس جمعية الطلبة الإندونيسيين بالمغرب ؟
جواب : جمعية الطلبة الإندونيسيين بالمغرب (PPI Maroko) هي المنظمة الطلابية للطلاب الإندونيسيين الذين يدرسون في المملكة المغربية، تم افتتاحها من لدن السيد السفير الدكتور بوير ماونا Dr. Boer Mauna)) في سنة 1992، والغرض من هذه المنظمة هو جمع كل الطلاب ومواصلة السعي لإثبات وجودها.آسيا بريس : نعلم أن المغرب وغيره من الدول العربية متعلقين بالثقافة الأوروبية ، كيف غيرتم هذه الفكرة من نظر هاته البلدان ، لينفتحوا على الثقافة الآسيوية ؟
جواب : نعم المغرب متعلق بالثقافة الأوروبية ، كما نعرف أن الفرنسية هي اللغة الثانية/الإدارية هنا، وكذلك نرى الكثيرين منهم يتأثرون بالفعل بالثقافة الأوروبية، لذلك يجب تعميق فهم الإسلام عند كل من المغاربة والإندونيسيين لوقف تلك الثقافة، لأن الكثير من الثقافة الغربية مخالفة لأخلاق الإسلام.
جواب : حتى الآن لا توجد صعوبة كبيرة سواء في أثناء عملية التأسيس أو في القيام بجميع الأنشطة و نحن دائما على تنسيق مع السفارة إذا وجد هناك مشكل ما .آسيا بريس : أين يوجد المقر الرئيسي للجمعية لمن أراد أن يتواصل معكم ؟
جواب : المقر الرئيسي في مدينة الرباط. ويمكن الاتصال بفيسبوك PPI MAROKOإذا أردتم أن تحصلوا على نشاطاتنا.آسيا بريس : لماذا اخترتم المغرب وجهة أساسية لاستكمال دراستكم الجامعية ؟
جواب : لأن المغرب هو آمن بلد في البلدان العربية. شبابه جيدون ، يتعاملون بشكل جيد مع الأجانب ، والبيئة المحيطة بالتعليم متميزة ، ومشهور بالتعمق في مقاصد الشريعة الإسلامية.
جواب : الأنشطة التي نفذت في المنظمة هي إجراء مناقشات العمل العلمي أو البحثي، وكذا المنافسات الرياضية بيننا، و زيارات إلى المؤسسات في المغرب مثلا إلى المكتبة الوطنية و الايسيسكوا و غير ذالك .آسيا بريس : هل تفكرون في الانفتاح على جمعيات المجتمع المدني المغربية، أم أنكم متخصصون فقط في إيصال الثقافة الإندونيسية دون النظر إلى غيرها ؟
جواب : فتحنا التعاون مع جمعيات الطلاب دول الآسيان (ASEAN) الأخرى(تايلاندين وماليزيين ( وحتى الآن ليس هناك من تعاون مع جمعيات المجتمع في المغرب .آسيا بريس : هل من المغاربة من يساندكم أو يعرقل مسيرتكم ؟
جواب : لا. شعب المغرب كله يحب الخير وليس لدينا مشاكل معهم ، نتصل بشكل جيد معهم.
جواب : في رأينا، جمعيات المغرب تلعب دورا هاما في المغرب، وخاصة في مساعدة المجتمع.آسيا بريس : نعلم ، أن بلد إندونيسيا بلد يضم المسلمين بشكل كبير جدا ، هل تساهمون في نشر الثقافة الدينية أم أن الأمر يقتصر على التعلم وأخذ المعارف الناقصة ؟
جواب : هدفنا هنا واضح للتعلم وبعد أن نعود إلى إندونيسيا سيكون لجلب المعرفة،لأن أكثر المسلمين في إندونيسيا. فإنه الأمر سيتطلب الكثير من أشخاص يتفهمون الدين .آسيا بريس : التشجيع يحفز على العطاء المتواصل ، هل حظيتم بتشجيعات سواء من المغرب أو إندونيسيا ؟
جواب : من الواضح أننا حصلنا على التشجيع من السفارة والجمهورية الإندونيسية، لأن جمعية الطلبة الإندونيسيين ليست موجودة فقط في المغرب ولكنها منتشرة في بلدان أخرى (في أوروبا وآسيا وإفريقيا وأمريكا). وفي كل عام يجتمع رؤساء الجمعيات الإندونيسية في العالم العربي لينسقوا أنواع مختلفة من مشاكل الطلاب الإندونيسيين للحصول على حل.آسيا بريس : مارأيكم في القضية الفلسطينية والعدوان الإسرائيلي على هذا البلد الذي يعاني أهله الأمرين ؟
جواب : رأينا واضح جدا عن فلسطين، نؤيد استقلال فلسطين وندين الفعل الوحشي لإسرائيل، وندعو إلى مفاوضات السلام بين فلسطين وإسرائيل. ولذلك نحن نأمل أن يكون للدولة الإسلامية الموحدة شأن في هذا الأمر.آسيا بريس : ماهو موقف إندونيسيا من القضايا المصيرية ، كقضية الصحراء المغربية والقضية الفلسطينية وسوريا ومصر ...؟
جواب : إندونيسيا تشجع بوضوح السلام في الشرق الأوسط (الدول العربية)، في قضية سوريا ومصر وفلسطين وقضية الصحراء في المغرب.
